الشيخ المحمودي
273
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
مجفرة « 1 » تتفل الرّيح « 2 » ، وتبلي الثّوب ، وتظهر الدّاء الدّفين « 3 » . [ 662 ] - وأتي عليه السّلام بالمال فكوّم كومة من ذهب وكومة من فضّة ، وقال : يا حمراء يا بيضاء احمرِّي وابيّضي وغرّي غيري « 4 » . [ 663 ] - وقال عليه السّلام : من يطل أير أبيه ينتطق به « 5 » . [ 664 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - وقال عليه السّلام : ذمّتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم لمن صرّحت له العبر « 6 » ألّا يهيج « 7 » على التّقوى زرع قوم ، ولا يظمأ على التّقوى سنخ أصل « 8 » . ألا « 9 » وإنّ أبغض خلق اللّه إلى اللّه رجل قمش « 10 » علما ، غارّا
--> ( 1 ) مبخرة : تورث البخر . مجفرة : تضعف شهوة النكاح . ( 2 ) قال ابن الأثير في ( النهاية ) : هو من التفل وهي الريح الكريهة ، ومنه حديث علي : قم عن الشمس فإنّها تتفل الريح . ( 3 ) انظر كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 555 . ( 4 ) للكلام مصادر كثيرة ورواه ابن قتيبة في عنوان : « خيانات العمّال » من كتاب السلطان من عيون الأخبار : ج 1 ص 53 . وأيضا رواه ابن قتيبة في غريب الحديث : ج 1 ص 96 كما في تعليق الحديث : ( 35 ) من فضائل علي : ص 20 . ( 5 ) المعنى : من ينجب أبوه أبناء كثيرين يعتزّ بهم ويقو جانبه ( النهاية - الفائق ) . ( 6 ) وفي صدر المختار : ( 16 ) من نهج البلاغة : « أنّ من صرّحت له العبر عمّا بين يديه من المثلات حجزته التقوى عن تقحّم الشبهات . ومثل ذلك رواية مواسم الأدب - مواسم الأدب - ج 1 ص 53 : ج 1 ص 53 وما أثبت هو رواية الفائق - الفائق - ص 437 : ص 437 . ( 7 ) يهيج الزرع : يجف ( الفائق ) . ( 8 ) السنخ : ما توغّل من أصل الجذر : ومعنى ما سبق : ضمنت لمن استبصر واعتبر أنّ من اتّقى اللّه لم يزل أمره ناظرا وعمله ناميا ( المرجع نفسه ) ، وفي النسخ : ولا يهيج على التقوى سنخ أصل : والتصويب من الفائق . ( 9 ) جعل نهج البلاغة هذا صدرا للمختار : ( 17 ) منه ، ج 1 ص 52 ماثلا من الكلام الأوّل وجعلها خطبة منفصلة عمّا سبقها فيمن يتولّى القضاء وليس له بأهل . ( 10 ) وفي المختار ( 17 ) من نهج البلاغة « قمش جهلا » وقمش : جمع من هنا وهناك .